Skip to main content

ذكرتك فارتاع الفؤاد صبابة

عفيف الدين التلمساني

العصر المملوكي

ذَكَرْتُكَ فَارْتاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةً إِلَيْكَ وَمَا لِيْ مِنْ إِسَارِكَ مَنْفَذُ
ذُعِرْتُ لِفُقْدَانِ الوِصَالِ بِغُرَّةٍ وَذَلِكَ ذُعْرٌ لَيْسَ مِنْهُ تَعَوُّذُ
ذَمَائِيَ مَسْفُوحٌ بِمِدْرَجَةِ الهَوَى وَقَلْبِيْ بِنِيرَانِ الصَّبَابَةِ يُنْبَذُ
ذَوَارفُ دَمْعِيْ بِالدِّماءِ مَشُوبَةٌ وَما ذَاكَ إلَّا أَنَّ قَلْبِيْ مُجَذَّذُ
ذَهَلْتُ عَنِ السُّلْوَانِ وَالحُبُّ آفَةٌ يَحَارُ بِها النِّحْرِيرُ وَهْوَ مُجَهْبَذُ
ذَرَانِي فَما عَرَّضْتُ للحُبِّ مُهْجَتِي وَلَكنْ سِهامُ الحُبِّ فِي القَلْبِ نُفَّذُ
ذَوَى زُهْدِيَ اللَّذَاتِ فِيكَ صَبابَةً كَأَنَّ انْسِكَابَ المُزْنِ مِنِّيَ يُؤْخَذُ
ذُؤَابُ الأَسَى بَيْنَ الجَوانِحِ لامِعٌ وَلَيْسَ بقَلْبِي مِنْ عِذَارَيْهِ مُنْقِذُ
ذَلَلْتُ لِمَحْبُوبٍ هُوَ العِزُّ كُلُّهُ عَلَى أَنَّني فِي ذِلَّتِي أتَلَذَّذُ
ذِمَامُكَ مَحْفُوظٌ وَحَقُّكَ وَاجِبٌ وَحُبُّكَ مَحْتُومٌ وَأَنْتَ المُنَفِّذُ
المصدر: ديوان عفيف الدِّين التلمساني, تحقيق: يوسف زيدان، دار الشروق، مصر، 2008م، 1/ 246 ـ 247
سمات القصيدة
القراءات: 10 قراءة