إذا غضب الأنام وأنت راض
إذا غَضِبَ الأنامُ وأنتَ راضٍ عليَّ فما أُبالي مَن جَفاني
وكيفَ أَذُمُّ لِلأيَّامِ فِعلًا وقد وَهَبَتكَ يا كلَّ الأماني
فقُلْ لِلحاسِدِينَ: ثِقوا بكَبْتٍ يَقودُكمُ إلى دَرْكِ الـتَّفاني
صَفا وِردُ الصَّفاءِ ورَقَّ روحُ الـ ـوَفاءِ وأينَعَت ثُمُرُ التَّداني
وواصَلَ مَن أُحِبُّ فبِتُّ منهُ أَرودُ اللَّحظَ في رَوضِ الجِنانِ
ويا عَينَ الرَّقيبِ سَخِنتِ عَيْنًا فما أَغْنى شَهادَكِ إذْ رَعاني
وَصَلتُ إلى مُنايَ وأنتِ عَبْرى تُضَلِّلُكِ المَدامِعُ عَن مَكاني
فمَن لَقِيَ الزَّمانَ بوَجهِ سُخْطٍ فإنِّي قد رَضِيتُ على الزَّمانِ
المصدر: ديوان ابن منير الطرابلسي، جمعه: عمر عبد السلام تدمري، دار الجيل بيروت-لبنان، مكتبة السائح طرابلس، ص119.





سمات القصيدة

