صفاء ودي
صَفاءُ وُدِّيَ مَشهورٌ لديكَ فما لِلنَّفسِ أشياءُ أخفيها وأشياءُ
حاشا الدَّليلَ على البُرهانِ يَشهَدُهُ في مَحضَرَينِ: أحبَّاءٌ وأعداءُ
يا ليت صَحبًا على ضَعفي وَقُوَّتِهم ولي مِنَ الشُّكرِ أشواقٌ وإملاءُ
وحَسْبُ قلبيَ إنْ كانَ الصُّدودُ رِضًا فداوِني بالَّتي كانَت هي الدَّاءُ
وهاكَ يا ساكِنًا قَلبي كُؤوسَ طِلًا لو مَسَّها حَجرٌ مَسَّته سَرَّاءُ
وقُلْ لِمَن قَلبُهُ أيضًا قسا حَجرًا هلَّا تفجَّر منه كالصَّفا ماءُ!
آهًا لشَرخِ شبابٍ كان لي ومضى واعتضتُ شَرخًا ولكنْ مالهُ خاءُ
المصدر: ديوان ابن نباتة المصري، الشيخ جمال الدين بن نباتة المصري الفاروقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت- لبنان، ص16.





سمات القصيدة

