Skip to main content

ماذا ببغداد من طيب الأفانين

منصور النمري

العصر العباسي

ماذا بِبَغدادَ مِن طِيبِ الأَفانينِ ومِن عَجائِبَ لِلدُّنيا وَلِلدِّينِ
ما بينَ قُطْرُبُّلٍ فالكَرْخِ نَرجِسَةٌ تَنْدى ومَنبَتُ خِيْريٍّ وَنِسرينِ
تَحيا النُّفوسُ إِذا أَرْواحُها نَفَحَت وخَرَّشَت بينَ أَوراقِ الرَّياحينِ
سَقْيًا لتِلكَ القُصورِ الشَّاهِقاتِ وَما بِها مِنَ البَقَرِ الإِنسيَّةِ العِينِ
تَسْتَنُّ دِجلَةَ فيما بَينَها فَتَرى دُهْمَ السَّفِينِ تَعالى كالبَرَاذِيْنِ
مَناظِرٌ ذاتُ أَبْوابٍ مُفَتَّحَةٍ أَنِيْقَةٍ بِزَخاريفٍ وَتَزْيِينِ
فيها القُصورُ الَّتي تَهويْ بِأَجنِحَةٍ بالزَّائِرينَ إِلى القَومِ المَزُورِينِ
مِن كُلِّ حَرَّاقَةٍ يَعلو فَقارَتَها قَصرٌ مِنَ السَّاجِ عالٍ ذو أَساطينِ
المصدر: (شعر منصور النَّمري – تح: الطيب عياش – دار المعارف للطلاعة – دمشق 1401هـ 1981م)

رقم52 القصيدة - ص140-141

سمات القصيدة
القراءات: 12 قراءة