له سورة في البشر تقرأ في العلا
لَهُ سُورَةٌ فِي البِشْرِ تُقْرَأُ فِي العُلا وَتُثْبَتُ فِي صُحْفِ العَطَاءِ وَتُكْتَبُ
إِذَا مَا عَلِيٌّ أَمْطَرَتْكَ سَمَاؤُهُ رَأَيْتَ العُلا أَنْوَاءُهَا تَتَحَلَّبُ
يُرَجَّى وَيُخْشَى ضُرُّهُ وَهْوَ نَافِعٌ كَذَا البَحْرُ فِي أَزَّاتِهِ مُتَهَيَّبُ
يَروعُ وَيَبْدُو الأُنْسُ مِنْهُ كَأَنَّهُ الْـ ــهَوَى لَذْعُهُ بَيْنَ الجَوَانِحِ يَعْذُبُ
وَأزْهَرُ يَبْيَضُّ النَّدَى مِنْهُ فِي الرِّضَا وَتَحْمَرُّ أَطْرَافُ القَنا حِينَ يَغْضَبُ
أَمِيرَ النَّدَى مَا لِلنَّدَى عَنْكَ مَذْهَبٌ وَلَا عَنْكَ يَوْمًا لِلرَّغَائِبِ مَرْغَبُ
إِذَا فَاخَرَتْ بِالمَكْرُمَاتِ قَبِيلَةٌ فَتَغْلِبُ أَبْنَاءُ العُلا بِكَ تَغْلِبُ
قَنَاةٌ مِنَ العَلْيَاءِ أَنْتَ سِنَانُهَا وَتِلْكَ أَنَابِيبٌ عَلَيْهَا وَأَكْعُبُ
وَخَيْلٌ كَأَمْثَالِ القَنَا فِي لُبُودِهَا فَإِنْ صَهَلَتْ فَهْيَ اليَرَاعُ الـمُـثَقَّبُ
وَضَرْبٌ يُرِيكَ الخَيْلَ مَجَّ نَجِيعَهُ وَأَشْهَبُهَا مِنْ لَوْنِ أَشْقَرَ يُخْضَبُ
المصدر : شعر النامي، تحقيق: صبيح رديف، مطبعة دار البصري، بغداد، ط1، 1390هـ ـــ1970م، ص 37 - 40





سمات القصيدة

