Skip to main content

جاء البريد

يزيد بن معاوية

العصر الأموي

جاءَ البَريدُ بِقِرطاسٍ يَخُبُّ بِهِ فَأَوجَسَ القَلبُ مِن قِرطاسِهِ فَزَعا
قُلنا: لَكَ الوَيلُ ماذا في صَحيفَتِكُم قالوا: الخَليفَةُ أَمسى مُثبَتًا وَجِعا
مادَت بِنا الأَرضُ أَو كادَت تَميدُ كَما كَأَنَّ ما عَزَّ مِن أَركانِها انقَلَعا
مَن لَم تَزَلْ نَفسُهُ تُوفي عَلى شَرَفٍ توشِكْ مَقاديرُ تِلكَ النَّفسِ أَن تَقَعا
لَمَّا وَرَدتُ وَبابُ القَصرِ مُنطَبِقٌ لِصَوتِ رَملَةَ هُدَّ القَلبُ فَانصَدَعا
قال الشاعر هذه القصيدة لما وصله خبر وفاة والده معاوية رضي الله عنه

المصدر: ديوان شعر يزيد بن معاوية بن أبي سفيان - تح: صلاح الدين المنجد - دار الكتاب الجديد - بيروت 1982 - رقم القطعة 12 صفحة 25

سمات القصيدة
القراءات: 21 قراءة