Skip to main content

اصدع نجي الهموم بالطرب

الوليد بن يزيد

العصر الأموي

اِصدَعْ نجيَّ الهمومِ بالطَّربِ وانعِمْ على الدهر بابنةِ العِنَبِ
واستقبلِ العيشَ في غَضارتهِ لا تقْفُ منهُ آثارَ مُعتقبِ
من قهوةٍ زانَها تقادمُها فَهْيَ عجوزٌ تعلو على الحقَبِ
أشهى إلى الشَّرب يومَ جَلْوَتِها من الفتاةِ الكريمةِ النسَبِ
فقد تجلَّتْ ورقَّ جوهرُها حتى تبدَّت في منظرٍ عجَبِ
فهْيَ بغيرِ المزاجِ من شَررٍ وهْيَ لدى المزْجِ سائلُ الذهَبِ
كأنها في زُجاجِها قبَسٌ تزهو ضياءً في عَين مرتقِبِ
في فتيةٍ من بني أميَّةَ أهْـ ـلِ المجدِ والمأثرات والحسَبِ
ما في الورى مثلُهمْ ولا بهِمُ مثلي ولا منتَمٍ بمثْلِ أبي
المرجع: ديوان الوليد بن يزيد بتحقيق مجمع اللغة العربية في دمشق: ص34
سمات القصيدة
القراءات: 18 قراءة