إلى ابن بلال
إِلى ابنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَى بزيَّافَةٍ إنْ تَسمعِ الزَّجرَ تَغضبِ
إذا غَضِبتْ أن يُزجَرَ العِيسُ خَلفَهَا كَسَتْ خَطمَها مَن كُسوَةٍ لَم تُهدَّبِ
زِوَرَّةَ أَسفارٍ كأَنَّ ضُلُوعَها تُنَاطحُ مِنْ مِسمارِ ساجٍ مُضبَّبِ
مُحنَّبةُ الرِّجلَينِ حَرفٌ كأنَّها قطاةٌ متَى يُتْمَمْ لها الخِمسُ تَقْرَبِ
إذا استودَعَتْ فَرْخينِ بَيْدَاءَ قَلَّصتْ سماويَّةَ المُمسَى نجاةَ التَّقَلُّبِ
فَجاءَتْ مَعَ الإشراقِ كدراءَ رادةً فحَامَتْ قليلًا في مَعانٍ ومَشربِ
فَلمَّا استقَتْ طارَتْ وَقَدْ تَلَعَ الضُّحَى بِشِرْبٍ قَرَتْهُ في زَهيدٍ مُحَبَّبِ
فكَرَّتْ فأمَّتْ حيثُ جاءَتْ كأنَّها دِلاءٌ هوَتْ مِنْ كفِّ ساقٍ ومُكْرَبِ
إِذا استقبَلَتْها الرِّيحُ صدَّتْ بخطمِها قليلًا وحثَّتْ مِنْ نَجاءٍ مُنحَّبِ
المصدر: شعر الحكم الخضري جمع وتحقيق : د. حسين محمد القرني، مجلة جامعة طيبة للآداب والعلوم الإنسانية، المملكة العربية السعودية، العدد(20)، السنة السابعة،1441ه، ص16 ــ 17





سمات القصيدة

