Skip to main content

القاضي أبو اليسر شاكر

القاضي أبو اليُسرِ شاكر:
أبو اليُسر بنُ أبي محمَّد بنِ أبي المجد بنِ أبي محمَّد بنِ أبي المجدِ بنِ أبي محمَّد. كان كاتبًا شاعرًا أديبًا فاضلًا، كتب الإنشاء لأتابك الشَّهيد زنكي بن آق سنقر، ثمَّ لولدِه نور الدين محمود بعده، ثمَّ استعفى وقعد في بيته. 
وُلِد بشيزر سنة ستٍّ وتسعين وأربعمئة، ونقله والده أبو محمَّد عبد الله إلى عند جدِّه أبي المجد محمَّد بن عبد الله إلى حماةَ، فربي في حجر جدِّه وأبيه، وقرأ على جدِّه الأدب، وسمع منه الحديث، واشتغل عليه بغير ذلك من العلوم. 
روى عنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر، وذكره في تاريخ دمشق وهو حيٌّ، ولم يذكر مَن كان حيًّا في زمنه غير أربعة هو أحدهم. 
وروى عنه العماد أبو عبد الله محمَّد بن محمَّد الكاتب.
تُوفِّي يوم الجمعة الثالث والعشرين من المحرم سنة (581) بدمشق، ودُفن بسفح جبل قاسيون.

وكان لشاكر أولاد جماعة.

وممَّا قال في النَّاعورة:

وباكيةٍ حنَّت ففاضت دموعُها تُراها بكَت مِن خوفِ بَينٍ يَروعُها؟
لها أعينٌ تجري بأدمعِ عاشِقٍ وما عرَفَت عِشقًا فمِمَّ دموعُها؟
 
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص35 الحاشية.
القصائد
الزيارات: 27 زيارة