أبو مرشد سليمان
ابنُ عليِّ بنِ محمَّد بنِ عبد اللهِ بنِ سليمانَ، ابن عمِّ أبي المجدِ جدِّ أبي اليسرِ.
انتقل إلى شيزر بعد أخذِ الفِرنج المَعرَّة، وتُوفِّي بها.
له رسائلُ وشِعرٌ، ومِن جملة قوله قصيدةٌ التزم فيها حرف النُّون في كلِّ كلمةٍ منها، وقد أنشد هذه القصيدةَ أبو اليسر لابن عمِّ جدِّه.
قال ابنُ العديم في ترجمته له: "كان أديبًا فاضلًا، فصيحًا، شاعرًا مجيدًا، وقفتُ له على كتابٍ بخطِّه وتأليفه في تفسير أبياتِ المعاني مِن شِعر المُتنبِّي، وهو كتاب حسنٌ في فنِّه، ووقفتُ له على رسائلَ حسنةٍ مِن كلامِه".
وذكر ابنُ العديمِ أنَّه تولَّى القضاء بالمعرَّةِ.
يُشارُ إلى أنَّ دخولَ الفرنجِ للمعرَّة كان سنة (491 هـ).
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص44، الحاشية.






