ظن وأخواتها
انْصِبْ بفِعلِ القَلبِ جُزأَيِ ابْتِدا أعْنِي: (رأى، خالَ، عَلِمتُ، وَجَدا)
(ظَنَّ، حَسِبتُ)، و(زَعَمتُ) معَ (عَدْ) (حَجا، دَرى، وجَعَلَ)، اللَّذْ كاعْتقَدْ
و(هَبْ، تَعلَّمْ) والَّتي كـ(صَيَّرا) أيضًا بها انْصِبْ مُبتَدًا وخَبَرا
وخُصَّ بالتَّعليقِ والإلْغاءِ ما مِن قبلِ (هَبْ) والأمْرَ (هَبْ) قد أُلزِما
كذا (تَعلَّمْ) ولِغيرِ الماضِ مِنْ سِواهما اجْعَلْ كلَّ ما لهُ زُكِنْ
وجَوِّزِ الإلغاءَ لا في الابْتِدا وانْوِ ضَميرَ الشَّأنِ أو لامَ ابْتِدا
في مُوهِمٍ إلغاءَ ما تَقدَّما والْتزِمِ التَّعليقَ قبلَ نَفيِ (ما)
و(إنْ) و(لا) لامُ ابْتِداءٍ أو قَسَمْ كذا، والاسْتِفهامُ ذا لهُ انْحتَمْ
لِعِلمِ عِرفانٍ وظَنِّ تُهَمةْ تَعدِيةٌ لِواحِدٍ مُلتزَمةْ
ولِـ(رأى) الرُّؤيا انْمِ ما لِـ (عَلِما) طالِبَ مَفعولَينِ مِن قبْلُ انْتَمى
ولا تُجِزْ هُنا بلا دَليلِ سُقوطَ مَفعولَينِ أو مَفعولِ
وكـ(تَظُنُّ) اجْعَلْ (تَقولُ) إنْ وَلِي مُستَفهَمًا بهِ ولم يَنفَصِلِ
بغيرِ ظَرفٍ أو كظَرفٍ أو عَمَلْ وإنْ بِبعضِ ذِي فَصَلتَ يُحتمَلْ
وأُجرِيَ القولُ كظَنٍّ مُطلَقا عِندَ سُلَيمٍ نحوُ: (قُلْ ذا مُشفِقا)
المصدر: ألفية ابن مالك، ابن مالك الأندلسي، تحقيق: سليمان بن عبد العزيز بن عبد الله العيوني، ص16.





سمات القصيدة

