يشد على الطريدة ثم يهوي
يَشُدُّ على الطَّريدةِ ثمَّ يَهوي فليسَ تَرى بهِ إلَّا الْتِماحا
فيُردِيها مُعاجلَةً كأنْ قد تَضمَّنُ كفُّهُ القدرَ المُتاحا
لهُ خُلقُ اللُّيوثِ فكلُّ وقتٍ يزيدُ على بَسالتِها جِماحا
وخَلقٌ تنظرُ الأبصارُ منهُ كأنَّ عليهِ من حَدَقٍ وِشاحا
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» (ج1 ص 373)





سمات القصيدة

