يا طلعة طلع الحمام عليها
يا طَلْعَةً طَلَعَ الحِمَامُ عَلَيها وجَنَى لَها ثَمَرَ الرَّدَى بِيَدَيْها
رَوَّيْتُ مِنْ دَمِها الثَّرى ولَطَالَما رَوَّى الهَوَى شَفَتَيَّ مِنْ شَفَتيْها
قَدْ باتَ سَيْفي في مَجَالِ وِشَاحِها ومَدَامِعِي تَجْرِي على خَدَّيْها
فَوَحَقِّ نَعْلَيْها، وما وَطِىءَ الحَصَى شَيءٌ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَعْلَيْها
ما كانَ قَتْليِها لأَنِّي لَمْ أَكُنْ أَبكي إذا سَقَطَ الذُّبَابُ عَلَيْها
لكِنْ ضَنَنْتُ على العيونِ بِحُسْنِها وأَنِفْتُ مِنْ نَظَرِ الحَسُودِ إِليها
المصدر: ديوان ديك الجن تح. مظهر الحجي - منشورات اتحاد الكتاب العرب 2004 - رقم القصيدة 34 - صفحة 238، في جزء "الشعر الذي تنازعت المصادر نسبته إلى ديك الجن وغيره من الشعراء."
قال هذه القصيدة يرثي زوجه ورد التي قتلها
قال هذه القصيدة يرثي زوجه ورد التي قتلها





سمات القصيدة

