Skip to main content

يـا طـائرا لعبت أيدي الفراق به

عز الدولة ابن منقذ

العصر العباسي

يـا طـائرًا لعِبتْ أَيدي الفِراقِ بهِ مــثــلي فــأَصــبــحَ ذا هـمٍّ وذا حَـزَنِ
دَاني الأسى نازحَ الأوطانِ مُغْترِبًا عــنِ الأحــبَّــة مَــصْـفُـودًا عـنِ الوطـنِ
بـِــلا نَـــديــمٍ ولا جــارٍ يُــسَــرُّ بــهِ ولا حَـــمـــيـــمٍ ولا دارٍ ولا سَـــكَــنِ
لكــنْ نــطَـقـتَ فـزالَ الهـمُّ عـنـكَ ولي هــمٌّ يُــقــلْقِــلُ أَحــشــائي ويُـخْـرِسُـنـي
وكـلُّ مَـن بـاحَ بـالشَّكوى استراحَ ومَن أخـفـى الجَـوى نَـثَّ عـنـهُ شاهِدُ البَدَنِ
أرَّقْــتَ عــيــنــي بــنَـوحٍ لسـتُ أفـهـمُهُ مـعْ مـا بـقـلبي مِـن وَجـدٍ يُـؤَرِّقـنـي
ومـــا بـــكـــيـــتَ ولي دمــعٌ غــواربُهُ إِذا ارْتـمَـت مـنـهُ لم تَـنـشَقَّ بالسُّفُنِ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، الجزء الأول، العماد الأصفهاني، المجمع العلمي بدمشق، 1955م، ص549-550
سمات القصيدة
القراءات: 20 قراءة