يا سمي النبي رفقا بصب
يا سَميَّ النَّبيِّ رِفقًا بصَبٍّ عبدِ حقٍّ ما رام شوقًا سِواكا
وفؤادي قد ذابَ مِن حَرِّ بُعدٍ وحياتي يا مالِكي بلُقاكا
ما نَشقتُ النَّسيمَ إلَّا لِعِلمي يا حبيبي مُؤرَّجًا مِن شَذاكا
وبَعَثتُ السُّطورَ منِّي لِتُنبي عن أسيرٍ مُقيَّدٍ بهَواكا
ونَشرتُ الغرامَ عَلِّيَ أحْظى رُبَّ يومٍ ببعضِ نورِ سَناكا
كم أنادي ولم تُجِبْ وتُلبِّي وفؤادي مُولَّعٌ بِنِداكا (1)
إن تُداوِ الفؤادَ جُدْ بكتابٍ(2) رُبَّ خطٍّ أراهُ فيما أراكا
ليتَ شِعري أتيتَ في ذا صدودًا أم بِعادًا؟ حاشاك حاشا عُلاكا
إنَّ قلبي أضحى لِذاتِكَ دارًا أَفترضى تَلافَ قلبٍ حواكا؟
فإذا كنتَ راضيًا بعَذابي يا مُنائي فحبَّذا لي رِضاكا
(1) في الأصل: بداكا، والصواب ما أثبتناه.
(2) في الأصل: تداوي.
المصدر: سجع الحمامة، أو ديوان بطرس كرامة، المطبعة الأدبية بيروت، 1898، ص81.
(2) في الأصل: تداوي.
المصدر: سجع الحمامة، أو ديوان بطرس كرامة، المطبعة الأدبية بيروت، 1898، ص81.





سمات القصيدة

