Skip to main content

يا نسيما هب مسكا عبقا

البديع الدمشقي

العصر العباسي

يا نَسيمًا هَبَّ مِسكًا عَبِقا هذهِ أنْفاسُ رَيَّا جِلِّقا
كُفَّ عنِّي والهَوى ما زادَني بَردُ أنفاسِكَ إلَّا حُرَقا
ليتَ شِعري نقَضُوا أحبابُنا يا حبيبَ النَّفْسِ ذاكَ المَوْثِقا
يا لِصبٍّ أَسَروا مُهجتَهُ بِسهامٍ أَرسَلوها حَدَقا
وأَدارُوا بَعدَهُ كأْسَ الكَرى وهْوَ لا يَشرَبُ إلَّا الأرَقا
يا رِياحَ الشَّوقِ سُوقي نَحوَهُم عارِضًا مِن سُحْبِ دمعي غَدِقا
وانثُري عِقدَ دموعٍ طالَما كانَ مَنظومًا بأيَّامِ اللِّقا
أَسروا قلبي جميعًا عندَهُم بِأَبي ذاكَ الأَسيرَ المُوثَقا
ليتَ أيَّامَ التَّصابي ثَبتَت ... بالفَتى أو ليتَهُ ما خُلِقا
المصدر:خريدة القصر وجريدة العصر، الجزء الأول،العماد الأصفهاني الكاتب، المجمع العلمي بدمشق سنة 1955م، ص269-270
سمات القصيدة
القراءات: 13 قراءة