يا من يعم سماحه ونواله
يا مَن يَعُمُّ سَماحُه ونوالُه كرمًا كما عَمَّ السَّحابُ المُمطِرُ
ويَفوحُ ما بينَ الأنامِ ثَناؤُهُ فكأنَّهُ في كلِّ حَيٍّ عَنبَرُ
إنِّيْ شَقِيتُ وفي ظِلالِكَ أَنعُمٌ ولقد ظَمِئتُ وفي يمينِكَ أَبحُرُ
ولقد ذَلَلتُ وأنتَ حِصنٌ مانعٌ ولقد ضَلَلتُ وأنتَ بدرٌ نَيِّرُ
أَغنى نَداكَ النَّاسَ إلَّا فاقَتِي فاللهُ يُغني مَن يشاءُ ويُفقِرُ
فلَئِنْ نَظرتَ إليَّ نَظرةَ مُجمِلٍ فلَأنتَ أَولى بالجَميلِ وأجدَرُ
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» (ج1 ص397)





سمات القصيدة

