وقفنا وقد غاب المراقب وقفة
وقَفْنا وقد غابَ المُراقِبُ وَقفةً أمِنَّا بها أن يَفتِكَ السُّخطُ بالرِّضا
على خَلوةٍ لم يَجْرِ فيها تَنغُّصٌ بها عادَ وجهُ اللَّيلِ عنديَ أبيَضا
تُعيدُ حديثًا لا يُمَلُّ كأنَّهُ حياةٌ أُعيدَت في امرِئٍ بعدَما قضى
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص40.





سمات القصيدة

