Skip to main content

وجهة نظر

مهند حليمة

العصر الحديث

بـالـحُـزنِ تـكـتمِلُ الـقـصيدةُ إنَّـمـا تـحـتاجُ قـلـبًا عـاشِـقًا كــي تُـفهَمَا
مــا أتـعَـسَ الـشُّعراءَ دونَ مَـواجعٍ إن لم يَكنْ في الشِّعرِ أوجاعٌ فمَا؟
إن لم يَكنْ صوتُ الحنينِ مُجَلجِلًا أو لـم تـجِدْ دمعي على ورَقي دمَا
فـاعـلـمْ بــأنِّـي شــاعـرٌ مُـتـشـاعِرٌ فـالـشِّـعرُ كـــلُّ الـشِّـعـرِ ألَّا تَـسـلَمَا
والـشِّعرُ مِـحرابُ الـحَواسِ إمامُها قـلـبٌ تـمـزَّقَ فــي الـضُّـلوعِ تـألُّمَا
مــا كـلُّ مـَـن ســالَ الـيَـراعُ بـكـفِّهِ يـغـدو فـريـدًا أو يـطـولُ الأنـجُـمَا
فـاكـتُب بـقلبِكَ وامـتَلِئْ بـجِراحِهِ مـا أجـملَ الـشِّعرَ الجريحَ وأعظمَا
المصدر: صفحة الشاعر على فيس بوك
سمات القصيدة
القراءات: 13 قراءة