ودعت صبري ودمعي يوم فرقتكم
ودَّعتُ صبري ودَمعي يومَ فُرْقَتِكُم وما علِمْتُ بأنَّ الدَّمعَ يُدَّخَرُ
وضلَّ قلبي عن صدري فعُدْتُ بِلا قلبٍ، فيا ويْحَ ما آتي وما أذَرُ
ولو علِمْتُ ذخرْتُ الدَّمعَ مُبتَغِيًا إِطفاءَ نارٍ بقلبي مِنكَ تَستَعِرُ
خريدة القصر وجريدة العصر، الجزء الأول، العماد الأصفهاني، المجمع العلمي بدمشق، 1955م، ص549





سمات القصيدة

