Skip to main content

وأمطرت لؤلؤًا

الوأواء الدمشقي

العصر العباسي

قالتْ، وقد فَتَكَتْ فينا لواحِظُها: كَمْ ذَا، أَمَا لِقَتِيلِ الحُبِّ مِنْ قَوَدِ ؟!
وأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤًا مِنْ نرْجِسٍ وَسَقَتْ وَرْدًا وَعَضَّتْ عَلَى العُنَّابِ بِالْبَرَدِ
إِنسِيَّةٌ لَوْ رَأَتْها الشَّمْسُ مَا طَلَعَتْ مِن بَعْدِ رُؤْيَتِهَا يَوْمًا عَلَى أَحَدِ
كأنَّما بينَ غاباتِ الجُفُونِ لها أُسْدُ الحِمامِ مُقيماتٍ على الرَّصَدِ
المصدر: ديوان الشاعر بتحقيق سامي الدهان - الصفحة 83-84-85
سمات القصيدة
القراءات: 27 قراءة