Skip to main content

طوارئ الحدثان

محمد الفراتي

العصر الحديث

زَجَرتُ طَوارِئَ الحَدَثَانِ عَنِّي فلَم يُنجِعْ بها زَجْرِي وَنَبْرِي
فَما بينَ المَنُونِ وبينَ نَفسي غَداةَ الرَّوْعِ إلَّا قَيدُ شِبْرِ
تُحاولُ سَبْرَ أخلاقي وعلمي فَذاكَ الغَوْرُ لَم يُدرَكْ بِسَبرِ
فصَدرِي والمَعارفُ ثاوِياتٌ بهِ كالمَيْتِ ملحودًا بقَبرِ
أراني لا أقولُ أحَطتُ عِلمًا بما فيها، نَعَمْ لي بعضُ خُبرِ
فلَيتَ العلمَ يَخلُو عن رِياءٍ ولَيتَ المالَ لَم يُمزَجْ بكِبْرِ
كأنَّ الكسرَ في أعدادِ سَهمي بهَذِي الدَّارِ لَم يُشفَعْ بجَبرِ
أرى أنْ ليسَ لي فيها نَصيبٌ فَحَسبي أن أعيشَ بظِلِّ صَبرِ
المرجع: ديوان الفراتي الجزء الأول: 17
سمات القصيدة
القراءات: 19 قراءة