Skip to main content

سرى الهم تثنيني إليك طلائعه

نصيب بن رباح

العصر الأموي

سَرى الهَمُّ تَثنيني إليكَ طَلائِعُهْ بمِصرَ وبالحَوفِ اعتَرَتني رَوائِعُهْ
وباتَ وِسادي ساعِدٌ قَلَّ لَحمُهُ عنِ العَظمِ حتَّى كادَ تَبدو أشاجِعُهْ
وكَم دونَ ذاكَ العارِضُ البارِقُ الَّذي لهُ اشْتَقتُ مِن وَجهٍ أسيلٍ مَدامِعُهْ
تَمشَّى بهِ أفناءُ بَكرٍ ومَذحِجٍ وأفناءُ عمرٍو وهْو خِصبٌ مَرابِعُهْ
أعِنِّي على بَرقٍ أُريكَ وَميضَهُ تُضيءُ دُجُنَّاتِ الظَّلامِ لَوامِعُهْ
إذا اكتَحَلَت عَينا مُحِبٍّ بضَوئِهِ تَجافَت بهِ حتَّى الصَّباحِ مَضاجِعُهْ
قَعَدتُ لهُ ذاتَ العِشاءِ أشيمُهُ وأنظُرُ مِن أينَ استَقَلَّت مَطالِعُهْ
هَنيئًا لأمِّ البُختريِّ الرِّوى بهِ وإن أنهَجَ الحَبلُ الَّذي أنا قاطِعُهْ
وما زِلتُ حتَّى قُلتُ إنِّي لَخالِعٌ وَلائيَ مِن مَولًى نَمَتَني قَوارِعُهْ
ومانِحُ قومٍ أنتَ منهم مَوَدَّتي ومُتَّخِذٌ مَولاكَ مولًى فتابِعُهْ
المصدر: شعر نصيب بن رباح، جمع: د. داود سلوم، مكتبة الدكتور مروان العطية، مطبعة الإرشاد، بغداد، 1967، ص103.
سمات القصيدة
القراءات: 14 قراءة