شتان من قام ذا امتعاض
شتَّانَ مَن قامَ ذا امْتعاضٍ مُنتضيَ الشَّفرتَينِ نَصْلا
فجابَ قَفْرًا وشَقَّ بحرًا مُسامِيًا لُجَّةً ومَحْلا
فَشادَ مجدًا وبَزَّ مُلْكًا ومِنبرًا للخِطابِ فَصلا
وجنَّدَ الجُندَ حينَ أودى ومصَّرَ المِصرَ حينَ أخلى
ثُمَّ دعا أهلَهُ جميعًا حيثُ انْتَأَوا، أنْ: هَلُمَّ أهلا
فجاءَ هذا طريدَ جُوعٍ شريدَ سيفٍ أبادَ قَتْلا
فنالَ أمنًا ونالَ شِبْعًا وحازَ مالًا وضَمَّ شَمْلا
ألم يكُنْ حَقُّ ذا على ذا أعظمَ مِن مُنعِمٍ ومَولى
المصدر:كتاب الحُلَّة السِّيَراء، لابْن الأبَّار،
حققه وعلق حواشيه: الدكتور حسين مؤنس،
دار المعارف ـ القاهرة،
الصفحة:39.





سمات القصيدة

