عصابة من سراة الناس
عِصابةٌ مِن سَراةِ النَّاسِ مُنجِبَةٌ صِيدٌ غطارفَةٌ ليسُوا بأغمارِ
غُرٌّ مَيامينُ وَصَّالونَ قاطِعَهمْ شُمْسُ العداوَةِ أَخَّاذونَ بالثَّارِ
هُمُ إذا المَحلُ وافَى سُحبُ أمطارِ وإنْ رَحى الحربِ دارَت أُسدُ أَخْدارِ
المُنعِمونَ فلا مَنٌّ يُنَكِّدُهُ والمانِعونَ حِمَى الأعراضِ والجارِ
والطَّاعنونَ وساقُ الحربِ قائمةٌ والمُطعِمونَ على عُسرٍ وإيسارِ
يُغضُونَ عَمَّن أتى ذنبًا بحِلمِهِمُ ولا يُجازونَ عن عُرفٍ بإنكارِ
مناظرٌ حَسُنَت والفعلُ يَشفَعُها منهم فنالُوا بهذا طِيبَ أخبارِ
تراضَعوا دَرَّةَ الإنصافِ بينهُمُ فما يَجولُ لهم جَورٌ بأفكارِ
تَجَلبَبوا بجَلابيبِ المكارمِ والْـ آدابِ لكنَّهُم عارونَ مِن عارِ
مَن تَلقَ منهُم تَقُلْ لاقيتُ سيِّدَهُم مثلُ النُّجومِ الَّتي يَسري بها السَّاري
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» (ج1 ص 357)





سمات القصيدة

