Skip to main content

قولي لطيفك ينثني

ديك الجن الحمصي

العصر العباسي

١. قُولي لطَيفِكِ يَنْثَني عنْ مَضْجَعِي عندَ المَنامْ
عندَ الرّقادْ، عندَ الهُجُوعْ عندَ الهُجُودْ، عندَ الوَسَنْ
٢. فعسى أَنَامُ فَتَنْطَفِي نارٌ تأَجَّجُ في العِظَامْ
في الفُؤادْ، في الضُّلوعْ في الكُبودْ، في البَدَنْ
٣. جَسَدٌ تُقَلِّبُهُ الأَكُفُّ على فِراشٍ مِنْ سَقامْ
مِنْ قَتَادْ، مِنْ دُموعْ مِنْ وُقُودْ، مِنْ حَزَنْ
٤. أَمّا أَنَا فكَما عَلِمْـ ـتِ فهلْ لِوَصْلِكِ مِنْ دَوامْ
مِنْ مَعَادْ، مِنْ رُجوعْ مِنْ وُجودْ، مِنْ ثَمَنْ
المصدر: ديوان ديك الجن تح. مظهر الحجي - منشورات اتحاد الكتاب العرب 2004 القصيدة برقم 132 - صفحة 212
"جاءت هذه الأبيات في (خزانة الأدب ): ص ٧٨ شـاهدًا على التخيِير، وهو أن يأتي الشاعر ببيت يسوِّغ فيه أن يُقَفَّى بقوافٍ شتّى، فيختار السـامع منها قافيةً مُرجَّحةً على سائرها، يُستدلّ باختيارها على حسن اختياره."
سمات القصيدة
القراءات: 19 قراءة