قل الحفاظ فذو العاهات في دعة
قَلَّ الحِفاظُ فذُو العاهاتِ في دَعَةٍ والشَّهمُ ذُو الرَّأيِ يُرْزى في سَلامتِهِ
كالقَوسِ تُحفَظُ عَمدًا وهْي مائِلةٌ ويُبعَدُ السَّهمُ قَصدًا لِاسْتِقامتِهِ
خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص102.





سمات القصيدة

