Skip to main content

نجوى عذراء

سليمان العيسى

العصر الحديث

عَذْراءُ، هَذِي أَنْتِ فَوْ قَ قَصيدَتي.. جارٌ وجارَةْ
هذا مُحَيَّاكِ الجَميلُ عَلَيْكِ مِنْ روحي أَمارَةْ
هذا جُنونُ الأمْسِ في «النُّقَّادِ».. أُغنِيَةٌ مُثارَةْ!
حَمَلَتْكِ أجنِحَةُ الجَريـ ـدَةِ فَوقَ أبياتي شَرارَةْ
سَبْعٌ مِنَ السَّنَواتِ تَنْـ ـفُضُها على عَيني إشارَةْ
هِيَ مِن حَياتَيْنا اللَّهيـ ـبُ، وَمِن شَبابَيْنا العُصارَةْ
سَبْعٌ مِنَ السَّنَواتِ تَفْـ ـصِلُ بَينَنا، يا لَلمَرارَةْ!
ها أنتِ يا عَذراءُ أَمْـ ـسي لا أُريدُ هُنا ادِّكارَهْ 1
ها أَنْتِ لا، لا، لَنْ أُعَكِّـ ـرَ لِلضُّحى الحُلْوِ افْتِرارَهْ
تُحْيِينَ فَوقَ قَصيدَتي ذِكرى وأُغنِيَةً مُثارَةْ
لَكِ مِن بَياني أَحسَنُ «النُّقَّادِ» مَوْقِعُكِ الصَّدارَةْ
خَلَقَتْكِ ريشَةُ شاعرٍ سَكرانَ فَجرًا مِن نَضارَةْ
وَجهًا أَرَقَّ مِنَ الخَيا لِ البِكْرِ أَشرَقَ في عِبارَةْ
ثَغْرًا أَحَبَّ مِنَ النَّعيـ ـمِ وَمِن سُلافَتِهِ المُدارَةْ
عَيْنانِ بَينَ السِّحرِ لَمْ تَبرَحْ، وبَينَهُما سَفارَةْ
شَفَتانِ تَختَصِرانِ تا ريخَ السَّعادَةِ في افْتِرارَةْ
خَلَقَتْكِ ريشَةُ شاعرٍ سَكرانَ دَفْقًا مِن نَضارَةْ
وَرَمَتْكِ في ثَغْرِ الزَّما نِ على المَدى أَرَجَ اسْتِعارَةْ
المرجع: ديوان سليمان العيسى: 1/275

1- ادِّكاره: مثبتة في الديوان بالذال (اذكاره) والصواب ما أثبتناه

سمات القصيدة
القراءات: 14 قراءة