Skip to main content

مقطوعات متعددة

محيي الدين بن قرناص

العصر المملوكي

القطعة رقم 3 ص 89
قال في مُثاقف:
وأَغَنُّ إذ يأتِي الثِّقافَ أظلُّ مِنْ حَذَريْ عليهِ خائفًا أتَرَقَّبُ
ظَبْيٌ يُريكَ وُثُوْبَ لَيثٍ أغْلَبٍ "ويَرُوغُ عنكَ كما يَروغ الثَّعلبُ"
***
القطعة رقم 7 ص 90
مَن لي بِروْضةِ نَرْجسٍ فاقتْ على أنواعِ أزهارِ الرَّبيعِ المُبْهِجِ
كَقَواعدٍ مِنْ فِضَّة قد ذُهِّبَتْ تَعْلُوْ على عَمَدٍ مِنَ الفَيْرُوزَجِ
***
القطعة رقم 9 ص 90
أفْديهِ أَغْيَدَ زارنيْ تحتَ الدُّجى وعليهِ مِن فَرْعَيْهِ ليلٌ ساجِ
والفَرقُ بينَ الشَّعرِ فوقَ جَبينِهِ "عُريانُ يمشيْ في الدُّجى بِسِراجِ"
***
القطعة رقم 10 ص 90
إنَّ الحمامةَ قد رَعَتْ عَهْدَ الصِّبا أيَّامَ نَغدُو للصِّبا ونَرُوحُ
كانت تُغنِّينيْ زمانَ شَبيبَتِي واليومَ فهْيَ على الشَّبابِ تَنُوحُ
***
القطعة رقم 22 ص 92 
مالَ القَضيبُ بِروضةٍ مِنْ سُكْرِهِ لمّا سَقاهُ عُقارَهُ آذارُ
حتَّى إذا سَرقَ النَّسيمُ دراهمًا مِنْ كُمِّهِ صاحَتْ بهِ الأطْيارُ
***
القطعة رقم 25 ص 92
يا حُسنَهُ مِنْ جدولٍ مُتدفِّقٍ يُلهي بِرَونَقِ حُسنِهِ مَنْ أبصَرا
ما زلتُ أُنذِرُهُ عُيُونًا حولَهُ خوفًا عليهِ أنْ يُصابَ فيَعْثُرا
فأبى وزادَ تماديًا في جَرْيِهِ حتَّى هوى مِنْ شاهقٍ فتكسَّرا
***
القطعة رقم 27 ص 92
انْظُرْ إلى تِيْهِ الرِّياضِ وعُجْبِها والدَّوحُ يُورِقُ بعدَ ما قد أَزهَرَا
والغُصنُ يَقلَعُ ثَوبَ قُطْنٍ أبيضًا عجبًا ويلبسُ ثوبَ خَزٍّ أخضرا
***
القطعة رقم 28 ص 93
وتَحدَّثَ الماءُ الزُّلالُ معَ الحصى فَجَرى النَّسيمُ عليهِ يسمعُ ما جرى
فكأنَّ فوقَ الماءِ وَشْيًا ظاهرًا وكأنَّ تحتَ الماءِ دُرًّا مُضْمَرا
***
القطعة رقم 32 ص 93
حاذِرْ أصابعَ مَن ظلَمتَ فإنَّهُ يدعُو بِقلبٍ في الدُّجى مَكسُورِ
فالوردُ ما ألقاهُ في جَمرِ الغَضا إلَّا الدُّعا بأصابعِ المَنُثورِ
***
القطعة رقم 37 ص 94
ولقد أَقولُ لِمنْ يُعَبِّسُ عندما دارَتْ عليهِ مِنَ المُدامِ كُؤُوسُ
واللهِ ما أنْصَفتَها يا سيَّدي تَأتيكَ باسمةً وأنتَ عَبُوسُ
***
القطعة رقم 38 ص 94
قال في تغريد الشحرور:
يا حُسنَها من أَيْكَةٍ شَحْرُورُها أضحى يُرَقِّقُ كلَّ قلبٍ قاسِ
فكأنَّها لمَّا علاها مِنْبرٌ فيهِ خطيبٌ من بَني العباسِ
***
القطعة رقم 47 ص 95
وقفَ القضيبُ منَ الصَّبابةِ مُطرقًا حتَّى أَضَرَّ بهِ الهوا فتَقَلَّقا
وأصابهُ مثلُ التَّوَسْوُسِ بالصَّبا فغدا عليهِ هزارُها يتْلُو الرُّقى
وسرى النَّسيمُ إلى الحدائقِ خِلسةً حتَّى أحسَّ بهِ الغَديرُ فصفَّقا
***
القطعة رقم 56 ص 96
أَأَخا الفَوارسِ لو ترى رَوضَ الوغى والخَيلُ يَشْجُرُها الوَشيجُ الذّابِلُ
فالنَّبْلُ قطرٌ والدِّماءُ شَقائِقٌ والسُّمْرُ دَوْحٌ والسُّيوفُ جداولُ
***
القطعة رقم 62 ص 97
هوَ مالكٌ قد أصبحَتْ ألفاظُهُ حُليًا على جِيدِ الزَّمانِ العاطِلِ
وكأنَّ أَسْطُرَهُ خِلالَ دُرُوجِهِ ظِلُّ الغُصُونِ يَلوحُ بينَ جداولِ
المصدر: ("شعر محي الدين بن قرناص الحموي" دراسةٌ وتوثيق: حسين عبد العال اللهيبي – المجلة الأكاديمية العلمية العراقية - العدد الحادي والثلاثون / 2013)
سمات القصيدة
القراءات: 38 قراءة