Skip to main content

مدح مجد الدين تاج الملوك الأيوبي

مولايَ مجدَ الدِّينِ قد عاودَت دمشقَ مِن بعدِكَ أشجانُها
نَيْرَبُها قد ماتَ شوقًا إلى الْـ ـمَولى وَوَاديْها ومَيدانُها
مالَت إليهِ في بساتِينِها مِن شِدَّةِ الأشواقِ أغصانُها
وأقسَمَت مِن بعدِه لا صَحا مِن لَوعةِ الأشجانِ نَشْوانُها
وماسَ مِن أشواقِهِ آسُها واهْتزَّ إذ بانَ لهُ بانُها
وغنَّتِ الأطيارُ مِن شَجوِها واختلَفَت في الدَّوحِ ألحانُها
واصْفرَّ في الرَّوضةِ مَنْثُورُها مِن شوقِهِ واخْضرَّ رَيحانُها
رَقرَقَتِ الدَّمعَ عليهِ كما ترَقرَقَت بالماءِ غُدرانُها
فلا خَلَت يا خيرَ هذا الوَرى بُطْنانُها منكَ وظُهْرانُها
تلكَ هيَ الجَنَّةُ لكنَّها مُذْ غِبتَ عنها غابَ رِضوانُها
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» (ج1 ص395)
سمات القصيدة
القراءات: 13 قراءة