ما طلعت شمس من المغرب
ما طَلَعَتْ شَمسٌ مِنَ المَغرِبِ قَبلَكَ في أُفْقٍ ولا مَوكِبِ
ولا سَمَتْ هِمَّةُ ذي هِمَّةٍ حتَّى استَوَت في ذروَةِ الكَوكَبِ
هانَ الذي عَزَّ ونِلتَ الذي حاوَلتَهُ مِن دَرَكِ المَطلَبِ
فاسعَدْ وبُشراكَ بها عِزَّةً مَتى تَرُمْ صَهوَتَها تَركَبِ
مُملَّأً بالعِزِّ ساميْ العُلا مُهَنَّأً بالظَّفَرِ الأَقرَبِ
ما الفَخرُ فَخرُ المُلْكِ إلَّا الذي شِدْتَ بطيبِ الفِعلِ والمَنصِبِ
فاليَومَ أدرَكتَ المُنى غالِبًا وليسَ غيرُ اللَّيثِ بالأَغلَبِ
فالنَّصرُ كُلُّ النَّصرِ في سَيفِكَ الـ ـباتِكِ أو في عَزمِكَ المِقضَبِ
في عِزِّكَ الأَقعَسِ أو هَمِّكَ الـ ـأشرَفِ أو في رَأيكَ الأَنجَبِ
يا كاشِفًا للخَطبِ يا راشِفًا للعَذبِ مِن ثَغرِ العُلا الأَشنَب
المرجع: ديوان ابن الخياط بتحقيق خليل مردم بك: 82





سمات القصيدة

