Skip to main content

ما لذا الدهر صرفه لا يغيب

ابن زريق المعري

العصر العباسي

ما لِذا الدَّهرِ صَرفُهُ لا يَغيبُ كلَّ يومٍ يَروعُنا منهُ خَطبُ
نَكبةٌ ثمَّ نَكبةٌ ثمَّ أُخرى قَدْكَ رِفقًا جُرحٌ وكَلْمٌ ونَدْبُ
أأبا طاهِرٍ نَعِيُّكَ أذكى لَهَبًا في جَوانِحي ليسَ يَخْبو
أنتَ مِن أسرةٍ لهم قَصَبُ السَّبْـ ـقِ إلى الفضلِ، والكواكِبُ صَحبُ
أأبا المجدِ إنَّ نَهيَكَ عمَّا أنا منهُ على الغرامِ مُلِبُّ
لَعَجيبٌ منِّي سِوى أنَّ عَلْيا كَ إلى حُسنِ مَرجِعِ الصَّبرِ تَصْبو
مَسلَكٌ نَهجُهُ على النَّاسِ وَعْرٌ هو، إلَّا عليكَ وَحدَكَ، صَعبُ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص51.
سمات القصيدة
القراءات: 16 قراءة