Skip to main content

ليت الأمـير أطـاعني فشفـيته

لَيتَ الأمـيرَ أطـاعَني فَشَفَـيتُهُ مِنْ كُلِّ مَن يَكفي القَصيدَ وَيَلحَنُ
مُتَكَوِّرٌ يَحثـو الـكَلامَ كَـأنَّما باتَتْ مَـناخِرُهُ بِـدُهنٍ تُعرَنُ
وَبَـنى لَهُم سِجنًا فَكُنتُ أَميرَهُمْ زَمَـنًا فَـأَضرِبُ مَن أَشاءُ وَأَسجُنُ
فَسَلِ الأَميرَ وَأَنتَ غَيرُ مُوَفَّقٍ وَبَـنو أَبـيهِ لِـلفَصـاحَةِ مَـعدِنُ
وَسَلِ ابْنَ ذَكوانٍ تَجِدْهُ عالِمًا بِسَـليقَةِ العُـرْبِ الَّتي لا تُـحـزِنُ
فَلَئِنْ أَصَبـتَ دَراهِـمًا فَـدَفَنْـتَها وَفُـتِـنتَ فـيـها وَابْنُ آدَمَ يُفتَنُ
فَـبِما أَراكَ وَأَنـتَ غَـيرُ مُـدَرْهَمٍ إِذْ ذاكَ تَـقصِفُ في القِيانِ وَتَـزفِنُ
إِذ رَأسُ مالِـكَ لُعبَـةٌ بَـصَريَّـةٌ بَيضاءُ مُغرِبَةٌ عَلَيها السَّوسَنُ
قال القصيدة يهجو محمد بن عمير كاتب عبد الملك بن بشر بن مروان

المصدر: مقالة بعنوان: شعر الحكم بن عبدل الأسدي، ورد محمدي مكاوي عزب، مجلة جذور،المملكة العربية السعودية، جدة، العدد:(15)، 1424هـ ـــ 2003م، ص305

سمات القصيدة
القراءات: 11 قراءة