Skip to main content

لمن

عمر أبو ريشة

العصر الحديث

لِمَنْ تَعصرُ الرُّوحَ يا شاعِرُ؟ أمَا لِضَلَالِ المُنَى آخِرُ؟
أَلِلْحُبِّ؟ أينَ التفاتُ الفُنونِ إذا هَتَفَ الأمَلُ العاثِرُ؟
أَلِلَّهْوِ؟ كم دُمْيَةٍ صُغتَها ومَزَّقَها ظُفْرُكَ الكاسِرُ
ألِلمَجدِ؟ ماذا يُحِسُّ القتيلُ إذا ازْوَرَّ أو بَسَمَ العابِرُ
أَلِلْخُلْدِ؟ كيف تُرَدُّ الذِّئابُ وقد عَضَّها جُوعُها الكافِرُ
رُويدَكَ لا تَسْفَحَنَّ الخَيالَ ببيداءَ ليسَ بها سامِرُ
أمَا يَرقُصُ الكونُ في صَمْتِهِ كما يُرقِصُ الحيّةَ السّاحِرُ؟
دَعِ الحُلْمَ يَخْفِقُ في ناظرَيكَ فمَوعِدُهُ غَدُكَ السَّاخِرُ
المصدر: عمر أبو ريشة، الأعمال الكاملة، الجزء الأول، القصائد.

تحقيق: فايز الدَّاية، سعد الدِّين كُليب، محمَّد قجَّة. منشورات الهيئة العامَّة السُّوريَّة للكتاب، وزارة الثَّقافة ـ دمشق 2017م. الصَّفحة: 318

سمات القصيدة
القراءات: 25 قراءة