Skip to main content

لله يوم المهرجان وطيبه

لِلهِ يومُ المِهرجانِ وطِيبُهُ لو لم يُكدِّرْهُ الصِّيامُ المُقبِلُ
ما كانَ أحلاهُ لِشُربِ مُدامةٍ ووِصالِ معشوقٍ يَجودُ ويَبذُلُ
وسُلافةٍ خُلِقَت وآدَمُ طِينةٌ فمَضَت بأصلابِ الكُرومِ تَنقَّلُ
حتَّى إذا ما حانَ وقتُ ظُهورِها عِنَبًا أُتِيحَ لها الزَّمانُ الأعدَلُ
وسَقى فروَّى مِن ثَرى زَرَجونِها نوءُ الثُّريَّا والسِّماكُ الأهطَلُ
سَمَحَت لها الأنواءُ ماءَ عُيونِها مِن قبلِ أن سَمَحَت بها قُطرُبُّلُ
فبَدا كما صَنَعَ الثُّريَّا رَبُّها عُنقودُها المُتنظِّمُ المُتهلِّلُ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص90.
سمات القصيدة
القراءات: 11 قراءة