لبيت تخفق الأرواح فيه
لَبَـيـتٌ تَخفِــقُ الأرواحُ فيـهِ أحَــبُّ إلـيَّ مِـن قَصْـرٍ مُنيـفِ
وَبَكْــرٌ يَتبَـعُ الأظعـانَ صـقبًا أحَــبُّ إلـيَّ مِـن بَغْـلٍ زَفـوفِ
وَكَلْــبٌ يَنبَـحُ الطُّـرَّاقَ عنِّـي أحَــبُّ إلــيَّ مِـن قِـطٍّ أَلُـوفِ
ولُبْــسُ عَبـاءَةٍ وتَقَـرَّ عَينـي أحَـبُّ إلـيَّ مِـن لُبْـسِ الشُّفوفِ
وأَكْـلُ كُسَـيْـرَةٍ فـي كِسْرِ بَيتي أحَـبُّ إلـيَّ مِـن أكْـلِ الرَّغيفِ
وأصــواتُ الرِّيـاحِ بِكُـلِّ فَـجٍّ أحَـبُّ إلـيَّ مِـن نَقْـرِ الدُّفُوفِ
وَخَـرْقٌ مِـن بَنِـي عَمِّـي ضعيـفٌ أحَــبُّ إلـيَّ مِـن عِلْـجٍ عَنيـفِ
خُشُونةُ عِيشَتي في البَدْوِ أشهى إلـى نَفْسي مِنَ العَيشِ الطَّريفِ
فَمـا أبْغـي سِوى وَطَني بَديلًا ومـا أبـهـاهُ مِـن وَطَـنٍ شَـريفِ
المصدر: كتاب شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام،
جمعَه ورتَّبَه ووقف على طبعه: بشير يموت،
الطَّبعة الأولى، المكتبة الأهليَّة ـ بيروت،
الصفحة:157.





سمات القصيدة

