هل من سبيل إلى ظبي كلفت به
هل مِن سبيلٍ إلى ظبيٍ كَلِفتُ بهِ مُستَوطِنٍ خَلَدي مُستَعذِبٍ ألَمي
غضبانَ يَطرُدُ عن عيني الكرى حَذَرًا مِن أن يُلِمَّ خيالٌ منهُ في الحُلُمِ
ما زُرتُ أطلُبُ ما في الثَّغرِ مِن شَبَمٍ إلَّا رجَعتُ بما في الطَّرفِ مِن سَقَمِ
هَبْ أنَّ تَعذيبَ قلبي قد أُحِلَّ لهُ فمَن أحَلَّ لهُ أن يَستبيحَ دَمي؟
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص29.





سمات القصيدة

