هجاء جرير
لِمَنِ الدِّيَارُ كأنَّهُنَّ سُطُورُ قَفرٌ عَفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
تَخشى رَبِيعَةُ أنْ أُلِمَّ بِدارِها وكَأنَّني بِطِلابِها مَأمُورُ
طارَت عُقَابي طَيرَةً فَتَحَيَّرَتْ وحَمَت بَوَازٍ صَيدَها وصُقورُ
(يا بِشرُ حَقَّ لِوَجهِكَ التَّبشِيرُ هَلَّا غضِبتَ لنا وأنتَ أَمِيرُ) *
حَرِّرْ كُليبًا إنَّ خَيرَ صَنِيعَةٍ يومَ الحِسابِ العِتقُ والتَّحرِيرُ
هَبْ لي وَلاهُمْ أو لِأدنى دَارِمٍ إِنِّي وَرَبِّيْ إنْ فَعَلتَ شَكُورُ
اِضْرِبْ عليهمْ في الجَواعِرِ حَلقَةً تبقى فإِنَّ إِبَاقَهُمْ مَحذُورُ
ما يَطلُعُونَ مَعَ الكرامِ ثَنِيَّةً ولَهُمْ منازِلُ دُونَ ذاكَ وُعُورُ
أَبلِغْ تميمًا غَثَّها وسَمِينَها والحُكمُ يَقصِدُ مَرَّةً ويَجُورُ
أَنَّ الفرزدقَ بَرَّزَتْ حَلَبَاتُهُ عَفوًا وغُودِرَ في الغُبارِ جَريرُ
ما كانَ أَوَّلَ مِحمَرٍ عَثَرَتْ بِهِ أَنسَابُهُ إِنَّ اللَّئِيمَ عَثُورُ
ذهبَ الفرزدقُ بالفضائِلِ والعُلا وابْنُ المَرَاغَةِ مُخلَفٌ مَحسُورُ
هذا قضاءُ البارِقِيِّ وإنَّني بالمَيلِ في ميزَانِهِمْ لَبَصِيرُ
* هذا البيت من قصيدة جرير التي هجا بها سراقة وقومه،
وأولها:
وآخرها:
المصدر: (ديوان سراقة البارقي – تح: حسين نصار- مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر – الطبعة الأولى 1366هـ / 1947م) ص48 - 51
وأولها:
يا صاحبيَّ هلِ الصَّباحُ منيرُ
أم هل للومِ عواذلي تفتيرُ
وآخرها:
أَرَجا سراقةُ أن يُفاضلَ خِندِفًا
وأبو سُراقةَ في الحصى مكثورُ
المصدر: (ديوان سراقة البارقي – تح: حسين نصار- مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر – الطبعة الأولى 1366هـ / 1947م) ص48 - 51





سمات القصيدة

