Skip to main content

ذنب الفراق

البحتري

العصر العباسي

تَعالَلْتِ عن وَصْلِ المُعَنَّى بكِ الصَّبِّ وَآثَرْتِ بُعْدَ الدَّارِ مِنَّا عَلَى القُرْبِ
وحَمَّلْتِني ذَنْبَ الفِراقِ ، وَإِنَّهُ لَذَنْبُكِ إِنْ أَنْصَفْتِ فِي الحُكْمِ لا ذَنْبي
وواللهِ ما اخترتُ السُّلُوَّ على الهوى ولا حُلْتُ عَمَّا تَعْهَدِينَ منَ الحبِّ
ولا ازْدَادَ إِلَّا جِدَّةً وَتَمَكُّنًا مَحَلُّكِ مِن نَفْسي وحَظُّكِ مِنْ قلبي
فلا تَجْمَعِي هَجْرًا وعَتْبًا، فلم أَجِدْ جَلِيدًا على هَجْرِ الأَحِبَّةِ والعَتْبِ!
قال القصيدة على لسان المتوكل وبعث بها المتوكل إلى قبيحة

المرجع: ديوان البحتري، تح : حسن كامل الصيرفي، دار المعارف، القاهرة، ١/ ١٢٩

سمات القصيدة
القراءات: 17 قراءة