دب في الجسم والتهب
دَبَّ في الجِسمِ والتَهَبْ فهْو كالنَّارِ في الحَطَبْ
صِحتُ مِن حَرِّ نارِهِ صَيحةَ السُّخْطِ والغَضَبْ
مُتعِبٌ قلبيَ الجَرَبْ ومُطيلٌ ليَ النَّصَبْ
فَمتى يَأمُلُ الخَلا صَ مُعنًّى بهِ تَعِبْ؟
مَطَرَت قلبَهُ الهُمو مُ فأوْدَت بهِ السُّحُبْ
فهْو ما فوقَ جِسمِهِ طافِياتٌ مِنَ الحَبَبْ
خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص96





سمات القصيدة

