دع عنك عتبي
دَع عَنكَ عَتبي فَالعِتابُ يَطولُ وَاقْصرْ فَلَيلُ المُستَهامِ طَويلُ
يا لائمي كُفَّ المَلامَ فَإِنَّني وَاللهِ لَستُ عَنِ الغَرامِ أَحولُ
دَعني أَموتُ مِنَ الغَرامِ بِحُبِّهِ فَتَلافُ روحي في هَواهُ قَليلُ
أَنا مُغرَمٌ في حُبِّهِ وَمُتَيَّمٌ كَيفَ السَّبيلُ وَما إِلَيهِ وُصولُ
قَسَمًا وَحَقِّ هَواهُ لَستُ لِغَيرِهِ أَهوى وَلا لِسِواهُ عَنهُ أَمیل
كَمْ عاذِلٍ قَد لامَني في حُبِّهِ ما لِلعَواذِلِ في المَلامِ عُقولُ
أَنا دَمعُ عَيني مُطلَقٌ وَمُقَيَّدٌ وَمُسَلسَلٌ فَوقَ الخُدودِ يَسيلُ
فَمَتى أَراكَ مُواصِلي يا هاجِري وَتَقَرُّ عَيني وَالوُشاةُ غُفول
فَارحَم خُضوعي في هَواكَ وَذِلَّتي فَالقَلبُ مِن وَجدي عَلَيكَ عَليل
يا مُمْرِضي وَمُعَذِّبي بِصُدودِهِ صِلْني فَجِسمي مِن جَفاكَ نَحِيل
فَمَتى بِوَصلِكَ يا مُعَذِّبَ مُهجَتي أُشفى وَسُقمي بِالوِصالِ يَزول
أَتَرى بِطيبِ الوَصلِ يَسمَحُ قاتِلي فَوِصالُهُ يَحيا بِهِ المَقتولُ
المصدر : ديوان إبراهيم الجعبري، ص25 ،المطبعة الحميدية المصرية، القاهرة.





سمات القصيدة

