دعني وصيد وقع الغرانق
دعْني وصَيدَ وُقَّعِ الغرانِقِ
فإنَّ هَمِّي في اصْطيادِ المارِقِ
في نَفَقٍ إن كانَ أو في حالِقِ
إذا الْتَظَت لَوافِحُ الضَّوائِقِ
كانَ لِفاعي ظِلَّ بَـنْـدٍ خـافِـقِ
غَنِيتُ عن روضٍ وقَصْرٍ شاهِقِ
بالقَفْرِ والإيطانِ بالسُّرادِقِ
فقلُ لِمَن نامَ على النَّمارِقِ
إنَّ العُلا شُدَّت بِهَمٍّ طارِقِ
فارْكبْ إليها ثَبَجَ المَضائِقِ
أو لا، فأنتَ أرذَلُ الخَلائقِ
المصدر:كتاب الحُلَّة السِّيَراء، لابْن الأبَّار،
حققه وعلق حواشيه: الدكتور حسين مؤنس، دار المعارف ـ القاهرة،
الصفحة: 41





سمات القصيدة

