Skip to main content

دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها

دَعِ الثَّلاثينَ لا تَعْرِضْ لِصاحِبِها لا بارَكَ اللهُ في تِلْكَ الثَّلاثينا
لَمَّا عَلا صَوْتُهُ في الدَّارِ مُبْتَكِرًا كَأَشْتُفانٍ يَرى قَوْمًا يَدوسونا
أَحْسِنْ فَإِنَّكَ قَدْ أُعْطِيتَ مَمْلَكَةً إِمارَةً صِرْتَ فيها اليَوْمَ مَفْتونا
لا يُعْطِكَ اللهُ خَيْرًا مِثْلَها أبَدًا أَقْسَمْتُ بِاللهِ إِلَّا قُلْتَ: آمينا
روي أن الحكم بن عبدل الأسدي أتى محمد بن حسان بن سعد التميمي وكان على خراج الكوفة، فكلَّمه في رجل من العرب أن يضع عنه ثلاثين درهمًا من خراجه؛ فقال: أماتني اللهُ إنْ كنتُ أقدرُ أنْ أضعَ مِنْ خراج أمير المؤمنين شيئًا؛ فانصرف ابن عبدل وهو يقول هذه القصيدة.

المصدر: مقالة بعنوان: شعر الحكم بن عبدل الأسدي، ورد محمدي مكاوي عزب، مجلة جذور، المملكة العربية السعودية، جدة، العدد:(15)، 1424هـ ـــ 2003م، ص303

سمات القصيدة
القراءات: 16 قراءة