Skip to main content

بي إن عززت علي ذل

كشاجم

العصر العباسي

بِي إِنْ عَزَزْتَ عَلَيَّ ذُلُّ وَلَكَ الرِّيَاسَةُ والمَحَلُّ
يَابْنَ الخَلاَئِفِ والغَطَا رِفِ وَالْأُلَى عَقَدُوا وَحَلُّوا
وَنَمَتْهُمُ العَلْيَاءُ مِنْ عَدْنَانَ وَالشَّرَفُ المُطِلُّ
بَيْنَ النُّبُوَّةِ وَالخِلا فَةِ حَلَّ مَجْدُهُمُ فَحَلُّوا
إِنْ كَانَ إِدْلالٌ بَدَا مِنِّي فَمِثْلي مَنْ يَدِلُّ
آنَسْتَنِي وَغَدَوْتَ بِي جَذِلًا أُرَاحُ وَأسْتَهِلُّ
وَتُقِلُّ مِنْ حَالِي وَأَنْـ ـتَ لِذَاكَ نَاسٍ مُسْتَقِلُّ
وَمَدَدْتَ ظِلًّا مِنْ ذُرَا كَ عَلَيَّ وَالإِحْسَانُ ظِلُّ
وَبَسَطْتَ خُلْقًا لا يُعَا بُ وَلا يُذَمُّ وَلا يُمَلُّ
فَهَفَوْتُ هَفْوَةَ غَلْطَةٍ وَالحُرُّ يَهْفُو أَوْ يَزِلُّ
والصًّارِمُ العَضْبُ المُهَنَّـ ــدُ فِيْهِ آثَارٌ وَفَلُّ
والطِّرْفُ يَعْثُرُ ثُمَّ يُدْ رِكُهُ النَّجَاءُ فَيَسْتَقِلُّ
وَهَمَمْتُ عَنْكَ بِنَبْوَةٍ فَطَفِقْتُ عَنْ رُشْدِي أَضِلُّ
وَذَكَرْتُ مَا أَوْلَيْتَنِي فَظَلِلْتُ مِنْ عَزْمِي أَحُلُّ
فَرَجَعْتُ رِجْعَةَ شَاكِرٍ بِحُقُوقِ وُدِّكَ لاَ يُخِلُّ
وَعَلِمْتُ أَنَّ فِرَاقَ مِثْـ ـلِكَ لا يَجُوزُ وَلا يَحِلُّ
المصدر: المصدر: ديوان كُشاجم ( ص 342-343 قافية اللام قطعة 27، طباعة دار العرب للبستاني 1989م)
سمات القصيدة
القراءات: 28 قراءة