بدر بدا للعيون ترمقه
بَدرٌ بَدا لِلعُيـونِ تَرمُقُـهُ يَرشُقُهـا لَحظُـهُ وَتَرشُـقُهُ
طالَعَنا والقُلوبُ مَغـرِبُـهُ عَلاقـةً وَالجُـيـوبُ مَشرِقُـهُ
تَيَّمَـنـي شكـلُـهُ وقامَتُـهُ وصادَني قُرطُـهُ وقَرطُقُـهُ
ثناهُ دَلُّ الصِّـبـا فأرَّقَـنـي قَضيبُ بانٍ يَهتَزُّ مُورِقُهُ
يَشكو كَمـا أَشتَكـي مُؤَزَّرُهُ إذا تَلَـوَّى بِـهِ مُمَنطَقُـهُ
يَفـتَـرُّ عن لُـؤلُـؤٍ يُنَظِّمُـهُ لِـنـاظِـري ثَغـرُهُ وَمَنطِقُـهُ
أقولُ والقلبُ مُغـرَمٌ بِهَـوًى تَلـذَعُـهُ نـارُهُ وتُحـرِقُـهُ
مَولايَ مَولايَ ذا الأَسيرُ أَما تَفُكُّهُ بِالرِّضا وتُطلِقُـهُ
وإنَّـهُ العَبـدُ لـيـسَ يَمـلِكُـهُ غَـيـرُ رَحـيـمٍ بِالوصلِ يُعتِقُهُ
يـا بـاخِـلًا ما يَكـادُ يَسمَـحُ لِلصَّـ ـبِّ ولا بالخَـيـالِ يَطـرُقُـهُ
لا رَوَّعَ الـلـهُ مَـن يُـرَوِّعُ بِالـصُّـ ـدودِ قَلـبـي عَـمْـدًا ويُقـلِقُـهُ
وأَصـلَـحَ الـلـهُ غـادِرًا أَبدًا يَكْذِبُني في الهوى وأصـدُقُـهُ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، الجزء الثاني،الصفحة:135.





سمات القصيدة

