باكر كؤوسك يا نديمي
باكِرْ كُؤوسَكَ يا نَديميْ وذَرِ الوُقوفَ على الرُّسومِ
واشربْ هَنيئًا واسْقِني كأسًا تُريحُ منَ الهُمومِ
بِكرًا مُعتَّقةً وِلا دَتُها منَ الدَّهرِ القديمِ
مِن قبلِ مَهبِطِ آدمٍ والكونُ في دارِ النَّعيمِ
حمراءُ يُشرِقُ نورُها في ظُلمةِ اللَّيلِ البَهيمِ
وتخالُ نَظمَ حَبابِها في كأسِها زُهرَ النُّجومِ
من كفِّ أحورَ يَنْثَني كالغصنِ من مَرِّ النَّسيمِ
رشأٌ ملاحَتُهُ تُحَيِّـ ـرُ كلَّ ذي لُبٍّ سليمِ
أَحوى أَحَمُّ عليهِ جِلْبا بُ النَّضارةِ والنَّعيمِ
في مجلسٍ مُستَنزَهٍ ما بينَ كاعبةٍ ورِيمِ
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» (ج1 ص





سمات القصيدة

