Skip to main content

أيام دهرك كلها أعياد

ابن الخياط

العصر المملوكي

أَيّامُ دَهرِكَ كُلُّها أعيادُ أبَدًا عَلَيكَ بما تَشاءُ تُعادُ
لا يَدعُوَنَّكَ بالجَوادِ مُقَصِّرٌ وأقَلُّ حَقِّكَ أن يُقالَ جَوادُ
ولَئِن غَدَوتَ الفَردَ في نَيلِ العُلا والمَجدِ فالقَمَرُ المُنيرُ فُرادُ
وأَمَا وَجودِكَ يا سَعيدُ فإِنَّهُ ذُخرٌ لِكُلِّ مُؤمِّلٍ وعَتادُ
لقدِ استفادَ بِكَ الزَّمانُ فَضيلَةً ما خالَها أَبَدَ الزَّمانِ تُفادُ
كَم مِن يَدٍ لَكَ قد وَسَمْتَ بِعَهدِها جُودًا كما وَسمَ الرِّياضَ عِهادُ
أَولَيتَني نِعَمًا أَقَلُّ ثَنائِها بَيني وبَينَ الفِكرِ فيه جِهادُ
كَلَّفتَني بِنَداكَ عَدَّ مَناقِبٍ يَفنى الثَّناءُ وما لَهُنَّ نَفادُ
فَبِعَطفِكَ الإِنجاءُ والإِنجادُ لي وبِكَفِّكَ الإِسعافُ والإِسعادُ
لا زالَ رَبعُكَ لِلمَطالِبِ مَربَعًا يَحيا به الوُرَّادُ والرُّوَّادُ
وبَقِيتَ ما بَقِيَ الرَّجاءُ فإِنَّهُ جِسمٌ ونائِلُكَ الجَزيلُ فُؤادُ
سمات القصيدة
القراءات: 15 قراءة