Skip to main content

أصبحت جم بلابل الصدر

أصْبحتُ جَمَّ بلابِلِ الصَّدْرِ مُتَعَجِّبًا لِتَصَرُّفِ الدَّهرِ
ما زِلْتُ أطلُبُ في البلادِ فتًى لِيكونَ ليْ ذُخْرًا منَ الذُّخرِ
ويكونَ يُسْعِدني وأُسْعِدُهُ في كلِّ نائبةٍ منَ الأمرِ
حتَّى إذا ظَفِرتْ يدايَ بهِ جاء القضاءُ بَحِيْنهِ يَجْري
إنِّي لَفي هَمٍّ يُباكِرني منهُ وهَمٍّ طارقٍ يَسْري
فَلَأَصْبِرَنَّ وما رأيتُ دوا لِلْهَمِّ غيرَ عزيمةِ الصَّبرِ
واللهِ مَا اسْتعْظَمْتُ فُرْقَتَهُ حتَّى أَحاطَ بفَضْلِهِ خُبْري
المصدر: مقالة بعنوان: شعر الحكم بن عبدل الأسدي، ورد محمدي مكاوي عزب، مجلة جذور، المملكة العربية السعودية، جدة، العدد:(15)، 1424هـ ـــ 2003م، ص331
سمات القصيدة
القراءات: 12 قراءة