أساكن حفرة وقرار لحد
أَساكِنَ حُفْرَةٍ وقَرارِ لَحْدِ مُفَارِقَ خُلّةٍ مِنْ بعدِ عَهْدِ
أَجبْني إِنْ قَدِرتَ على جَوابي بحَقِّ الوُدِّ كَيفَ ظَلَلْتَ بَعْدي
وأَينَ حَلَلْتَ بعدَ حُلولِ قَلْبي وأَحْشائي وأَضْلاعي وكِبْدِي
أَمَا واللّهِ لو عايَنْتَ وَجْدِي إذا اسْتَعْبَرْتُ في الظَّلماءِ وَحْدِي
وَجَدَّ تَنَفُّسِي وعَلا زَفيري وفَاضَتْ عَبْرَتِي في صَحْنِ خَدِّي
إِذَنْ لَعَلِمْتَ أَنِّي عَنْ قَرِيبٍ سَتُحْفَرُ حُفْرَتي ويُشَقُّ لَحْدِي
ويَعْذِلُني السَّفِيهُ على بُكائي كأَنِّي مُبْتَلًى بالحزنِ وَحدِي
يقولُ قَتَلْتَها سَفَهًا وجهلًا وتَبْكيها بكاءً ليسَ يُجْدِي
كَصَيّادِ الطُّيورِ لهُ انْتِحابٌ عليها وهْوَ يَذْبَحُها بِحَدِّ
المصدر: ديوان ديك الجن تح. مظهر الحجي - منشورات اتحاد الكتاب العرب 2004 - رقم القصيدة 62 صفحة 121
قال القصيدة يرثي زوجَه ورد
قال القصيدة يرثي زوجَه ورد





سمات القصيدة

