أرى إبلي أمست تحن كأنما
أرى إِبِلِيْ أمسَتْ تَحِنُّ كأنَّما تُعاوِرُ أُنبُوبًا أَجَشَّ مُثَقَّبا
تُبَكِّي على دِينِ ابْنِ عفَّانَ بعدَما تَضاحَكَ ضَحَّاكٌ بِنا وتَلَعَّبا
قَصيرُ القَميصِ فاحشٌ عندَ بيتِهِ وشَرُّ قريشٍ في قريشٍ مُرَكَّبا
بَنى لكَ قيسٌ في قُرًى عَربيَّةٍ مِنَ اللُّؤمِ بيتًا ثابتَ الأُسِّ تُرْتُبا
وما ترَكَ العَبسِيُّ مِن مَربَعٍ لنا منَ الأرضِ إلَّا قد سَرى فيهِ أو كَبا
مُعاوِيَ لم يَفتحْ لنا بابَ هِجرةٍ فنَمضيْ ولم يَترُكْ لنا مُتَغَرَّبا
وكنتُ كَبارِي اللَّحمِ بعدَ الْتِحامِهِ يُرَكِّبُ حتَّى لم يَجدْ مُتَرَكَّبا
همُ ضَيَّعوا كُتْبَ النَّبيِّ ومِنهُمُ النَّــ ــبيُّ ومَنْ يأمُرْ بها لن يُعَيَّبا
وقد كانَ فِرعونٌ وهامانُ قَبلَكُمْ بِدارِ نَعيمٍ حِقبةً ثُمَّ عُذِّبا
:قال هذه القصيدة يهجو الضحاك، ثم اعتذر في قصيدة
أتاني وعيد لو أتى الفيل لم يقم
أتاني وعيد لو أتى الفيل لم يقم
المصدر: «تاريخ دمشق لابن عساكر» (50/ 128) و ومقالة: شاعر معاوية كعب بن جُعيل –خليل مردم بك – ص19





سمات القصيدة

